أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
62
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
أَ وَلَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ « 1 » يعنى : أبىّ بن خلف « 2 » . والوجه العشرون ؛ الإنسان يعنى : أميّة بن خلف ؛ كقوله تعالى في سورة الفجر : فَأَمَّا الْإِنْسانُ إِذا مَا ابْتَلاهُ « 3 » يعنى : أميّة بن خلف ؛ وكقوله تعالى : يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرى « 4 » يعنى : أميّة بن خلف . * * *
--> ( 1 ) الآية رقم 77 . ( 2 ) كما في ( تنوير المقباس 276 ) و ( التعريف والإعلام للسهيلى 108 ) و ( الكشاف للزمخشري 2 : 229 ) « وهو قول عكرمة والسّدى . وانظر ( أسباب النزول للواحدي : 385 ) ، و ( الدر المنثور : 269 - 270 ) و ( تفسير القرطبي 15 : 57 - 58 ) . ( 3 ) الآية 15 . « وقيل : أبي بن خلف » ( تنوير المقباس 388 ) وفي ( التعريف والإعلام للسهيلى : 141 ) « هو عتبة بن ربيعة كان السبب في نزولها فيما ذكروا ، وإن كانت هذه صفة تعمّ » . وانظر ( تفسير القرطبي 20 : 51 ) . ( 4 ) سورة الفجر / 23 . أي : « يتعظ الكافر أبيّ بن خلف وأميّة بن خلف » ( تنوير المقباس 389 ) وفي ( الكشاف للزمخشري 2 : 471 ) « وقيل : هو أبيّ بن خلف . . . » .